أبي المعالي القونوي

97

المراسلات

شيء « 1 » أو يقتضي أن لا يكون عارضا لها « 2 » أو لا يقتضي واحدا من القسمين . » [ راجع ص 48 ، س 7 - 11 ] . فجوابه « 3 » : أنّ الألفاظ التي لها مفهوم واحد مقول « 4 » على كثيرين تنقسم إلى قسمين : أحدهما أن يكون ذلك المفهوم في آحاد تلك الكثيرين بالسواء « 5 » وهو كالإنسان في زيد وعمرو ، والفرس في هذا الفرس وذلك الفرس « 6 » . وتسمّى تلك « 7 » الألفاظ بالمتواطئة « 8 » ، ويكون حكمها فيما تقتضي تلك المفهومات حكما واحدا ، كما ذكره . والقسم الآخر أن يكون ذلك « 9 » المفهوم في تلك الكثرة « 10 » لا على السواء ، بل إما أن « 11 » يكون في بعضها أقدم أو « 12 » أولى أو أشد « 13 » أو أكثر ، وهو * كالأبيض على الثلج والعاج ، والموجود « 14 » على الجوهر والعرض « 15 » . وفي هذا

--> ( 1 ) لماهية شيء : لشيء من الماهيات ص . ( 2 ) أو يقتضي أن . . . لها : أو لا يقتضي ذلك س حح : - ته . ( 3 ) أقول ته . ( 4 ) المقول س حح . ( 5 ) على السواء ص . ( 6 ) والفرس . . . الفرس : - ص . ( 7 ) - ته . ( 8 ) المتواطئة ته . ( 9 ) - س حح ش . ( 10 ) الكثيرين ته . ( 11 ) إما أن : إنما ته . ( 12 ) وص . ( 13 ) أولى أو أشد : أشد أو أولى حح . ( 14 ) الوجود ش . ( 15 ) وهو كالأبيض . . . والعرض : كالموجود على الجوهر والعرض والأبيض على الثلج والعاج ص .